

قال رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، إن احتضان الجامعة لأعمال مؤتمر: “الآفاق الجديدة في دراسات اللغة، والأدب، والترجمة”، يحمل رمزية خاصة، فهو يأتي في وقت بالغ الأهمية بالنسبة لبلادنا العربية، خاصةً مع عصر العولمة، وثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتحديات مخرجات التعليم، والتحولات المتلاحقة لسوق العمل.
وأوضح خلال رعايته أعمال المؤتمر الذي يأتي بالتعاون مع جمعية أساتذة اللغة الإنجليزية وآدابها والترجمة في الجامعات العربية، بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية، أن هذا المؤتمر يعد صافرة البداية لتطوير إمكانيات التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي العربية وتوظيفها بما يخدم متطلبات الحضارة الإنسانية المعاصرة، ويدافع عن قضاياها وطموحاتها المشروعة في الأمن، والاستقرار، والتقدم، والازدهار.
